‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعاري و قصائدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعاري و قصائدي. إظهار كافة الرسائل

21‏/07‏/2012

غواية الضوء ...



الشِّعرُ فيكِ بلا شُعورِ ... واليأسُ منكِ على شَفيرِ
وكما وُلِدتِ وحيدةً ، فستَذهبينَ بلا عَشيرِ
وسيَلعَنوكِ إذا تأَوَّهَ فُوكِ في الرَّمَقِ الأخيرِ
مَحزونةً .. تُحصِينَ دمعًا لا يَجِفُّ معَ العُصورِ
مَبتورَةَ الأحلامِ ، باحثةً خُطاكِ عن المصيرِ
أنا ما تركتُكِ ، ما كرِهتُكِ ، ما نزَعتُكِ من شُعوري
اقسِي علَيَّ إذا أرَدتِ .. وإنْ حَكَمتِ ، فلا تَجوري
كم عشتُ أحلُمُ أنْ أراكِ كما رأيتُكِ في ضميري
لو تَنظُرينَ إلَيَّ نظرةَ مُنصِفٍ ، لعَلِمتِ خِيري
*     *     *     *     *
ولقد رأيتُكِ تَتْبَعينَ الظلَّ في الليلِ المَطيرِ
السَّيلُ فاضَ عن السماءِ ، كما الهُمومُ عن الصُّدورِ
ودَنَا يُظِلُّكِ عاشقٌ ، فأشارَ طَرفُكِ في فُتورِ
ومَضَيتِ أنتِ وحيدةَ الخُطُواتِ في عَصْفٍ غَزيرِ
ودَنَوتُ منكِ ، ومُتُّ ألفًا ، خوفَ صَدِّ أو نُفُورِ
وعرَفتِنِي !.. فضحِكتِ ، حتى كادَ يَقتُلُني سُروري !
وأشَرتِ ليْ ، فدَنَوتُ ثُمَّ دَنَوتُ ، كالطفلِ الصغيرِ
لم أدْرِ كيفَ لدَى حُضورِكِ، غابَ ما يُدعَى حضوري
وهَلِ ارْتِجافي مِن صَقيعٍ ، أم لِهَولٍ مِن أموري
عانَقتِنِي .. فذُهِلتُ عن دُنيايَ في حُلُمٍ مُثيرِ
ونظَرتُ .. فالأمطارُ دِفءٌ ، والظلامُ أوَى لِنورِ
وصَحَوتُ ، لا أدري .. أوَهْمًا ، أمْ خيالاً مِن أثيرِ !
*     *     *     *     *
بارَكتُ زَيفَكِ ، واتَّكَأْتُ على هواءٍ في عُبوري
غَذَّيتُ من نَزْفي دماءَكِ ، وارتويتُ مِن الهَجيرِ
أودَعْتُ في كلِّ المساجدِ ما تعَسَّرَ مِن نُذوري
لكأنَّ عَيشَكِ مِن هَواني ، وانقِضاءَكِ مِن ظُهوري
عَطْفًا علَيَّ تَكَرُّمًا .. عَطْفَ الغَنِيِّ على الفقيرِ
أنا قد رَضِيتُ بما رَضِيتِ ، وإنْ أُخَلَّدُ في سَعيرِ
أنا لا أريدُ سوى اليقينِ .. ولو يقينٌ بالشُّرورِ
باللهِ .. بالشيطانِ ... ماذا وَدَّ قلبُكِ أنْ تَصيري ؟
وإلامَ جُرحُكِ .. والدواءُ بَدَا على مَرمَى سُطورِ ؟!
*     *     *     *     *
يا ثالثَ العَينَينِ .. بَعدَكِ ما رأيتُ سوى قبورِ
ما أطولَ الزمنُ الحزينُ علَيِّ ، في عمرٍ قَصيرِ
وأنا الذي بَشَّرتُ بِالغَدِ ، بِتُّ لا ألقَى بَشيري
وأنا الذي ( مَصلوبُ في نَهدَيكِ ) لا يأتي مُجيري
ما ثَمَّ إلا صرخةٌ ... بينَ العَشِيَّةِ والبُكورِ
لا تَقنَعي بالشئِ قَلَّ ، فما حَصُلتِ على كثيرِ
لكِ مُلْكُ هذي الأرضِ .. لولا غَفلةُ الزمنِ الضَّريرِ
لا تُخفِضِي هامًا - حَماكِ اللهُ - في دنيا غُرورِ
يبدو مِن المَيدانِ ضَوءٌ ، فاتْبَعي خَطوي .. وسِيري !
___________________________
عدنان أحمد
23/2/2012

05‏/12‏/2011

قصيدة من الأغيار ...



لنا في الخُلدِ ميعادٌ .. بِدوني ... وأفقٌ بامتداداتِ الجنونِ
أنا ضيفٌ يُراودُ مُستضيفًا ... لتنتقمَ الحياةُ من المَنونِ
خُذي هذا القميصَ وأخبريني ... متى الإبصارُ لوَّحَ للعيونِ
وإني لو أغيبُ وُلِدْتِ بَعدي ... فتَغيابي يحَتِّمُ أن تكوني !
فلم تَجرِي البحارُ بغيرِ سُحْبٍ ... بكَتها في السماءِ بلا جُفونِ
وما صدَحَتْ عَنادِلُ في سَماها ... بغيرِ السَّبِّ في وَحلِ السُّجونِ
ولا وُجِدَتْ "يوتوبْيا" في زمانٍ ... سوى زمنِ التبَجُّحِ والمُجُونِ
هُنالِكَ حيثُ أدنَى صار أعلَى ... وأعلى طاحَ مِن أعلى لِدُونِ
وبُدِّلَتِ التَّحايا بالرَّزايـا ... وفازَ المُسرعونَ إلى الضُّغونِ
وماتَ المُنصِفونَ ولو رأَوْنا ... لكانوا أنصفوكِ وأنصفوني
وهانوا كي يَهُونَ الأمرُ فينا ... وهُنتُ أنا ، فدَيتُكِ أن تهوني
فأنتِ حقيقتانِ .. هُما كِلانا ... ودُونهما الحقائقُ كالظُّنونِ !!
_______________
عدنان أحمد
4/11/2010


*هذه التدوينة مشاركة في الجدارية الإلكترونية "أدوّن وطني".

24‏/11‏/2011

عندي أمل ...


لما تردّي حبي ليكي
والاقي من غيري
اتقبَل
تنزل عليكي دمعتيني
مليانين
حب وزعل
وانا بابي عن توبتك يا أحلى مصر
عمره ما اتقفل
ببكي واقول
شايف أمل

لما بلاقي المعجزات خلصِت ..
ويقسِمنا الجدل
واما بشوف المعتوهين
يِفتوا بجهل
يجيب شلل
ولاّ محاكمَة
دلّعت في الفاسِدين
شِعر وغزل
بهمس واقول
عندي أمل

واما ناديتي من الميدان
نفّضت قلبي من الكسل
ونزلت أستقبل شروقك
باشتياق
غير مُحتمَل
فتبوسني طلقات الرصاص ..
و الْعَن في خوفي
اللي اتقتل !
واهتف واقول
عندي أمل

أوقات بحس
انك جنيتي اليأس من شجر الأمل
وساعات بشوف المرّ فيكي
وانتي
أحلى من العسل
وأنا هعمل ايه يا مصر فيكي
وكل شئ عندي
اتعمل
هصرُخ واقول
عندي أمل

وبرغم طيبتك
اللي خلّت شعب من حُبه
ارتجَل
وبرغم بُطء العدل
بعدِل
في اللي عمره ما اتعدل
وبرغم إرهاب الفلول
وبرغم موقعة الجمل
بضحك واقول
عندي أمل

 _______________

عدنان أحمد
2/10/2011

08‏/08‏/2011

حواس مستعارة



* هذه القصيدة أهديها للرائعة (إيثار أحمد نور) صاحبة (حواس مستعارة) وهو كتاب قصصي أكثر من رائع .. متمنيًا لها المزيد من الإبداع ...
__________________


خمسُ الحواسِ سجينةٌ بإطارِ ... والجسمُ ليس نهايةَ الأقطارِ

إنَّ الحواسَ مُقَيَّداتٌ بالـ(أنا) ... تهفو لتُعتَقَ من مَدَى الأسوارِ

بالشَّئِ حِسُّكَ واحدٌ ، ماذا إذا ... جرَّبتَ بعضَ مشاعرِ الأغيارِ؟

تلكَ الحَواسُّ المُستَعارةُ فِتنَةٌ ... تَسبِيكَ بينَ عَشِيَّةٍ ونَهارِ

اخلَعْ حواسَّكَ إنّهُنَّ خَوادِعٌ ... فالنورُ يلمَعُ في لهيبِ النارِ

والبَسْ شُعورَ الآخرينَ لِساعةٍ ... تَدرِ اختلافَ الطَّعمِ في المِقدارِ

لا تقتَنعْ يومًا بعُمرِكَ ، بينما ... يشكو سواكَ تعَدُّدَ الأعمارِ

إحساسُ قلبِكَ مُوقَدٌ أو فاتِرٌ ... والنفسُ بين تهَوُّرٍ ووقارِ

تاللهِ ما فقدَتْ (سلامي) عقلَها ... حين انتَهَتْ لرسائلٍ وحِوارِ

مَن منهما ترَكَ الذي يَحيا لهُ ... ومَن الذي يَحيا على استِنفارِ؟

والحبُّ مُعجزةٌ ، إذا صدَّقتَها ... آمَنتَ أنّ الموتَ للكُفّارِ

تتَمايَلُ الأرجوحةُ الحمراءُ لا ... تأتي مُحِبَّ (صَفاءِ) بالأخبارِ

عَمياءُ ، أبصَرَها المُحِبُّ ، فأرهَفَتْ ... زَرقا اليمامةِ حاسةَ الإبصارِ

رسَمَتهُ ، غابَت في توَهُّجِ ضَوئِها ... هل كُنتِ حُلمَ توَهُّمٍ ودوارِ؟

ولِصاحبِ الخمسِ الحواسِّ مَحَبّةٌ ... فاقَت غرامَ الليلِ بالأقمارِ

هو كلُّ شئٍ ، وَهْيَ شئٌ كلُّهُ ... والتضحياتُ رهينةٌ بقَرارِ

يرضَى بأن يُعطِي ولا تدري به ... وبما تكَبَّدَ مِن هوًى أمَّارِ

معها قد اختَصَرَ الزمانَ بِطُولِهِ ... في لحظتَينِ من الزمانِ قِصارِ

مَن كانَ وَرَّطَهُ هواهُ بفعلَةٍ ... قد فازَ رغمَ تعَنُّتِ الأقدارِ

فإذا ركبتَ المَوجَ ، كُن كُفئًا لهُ ... واشعُرْ بنبضِ البحرِ والإبحارِ

ولتُغمِضِ العينينِ ، ثمَّةَ شاطئٌ ... يرنو إليكَ بلهفةٍ لجِوارِ

هذي الحواسُ المُستَعارةُ لا تُرَى ... لكن ستعرِفُها لدَى إيثارِ
______________________
عدنان أحمد
7/8/2011


مدونة الكاتبة:
http://madenatalhob.blogspot.com/

صفحة الكتاب على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/Hawas.Eethar

27‏/03‏/2011

حكاية صورة ...

قصيدة عامية
_______________

من أول لطشة إحساس

كات زي النار اما بتبقى

بردا وسلاما عالمؤمن

وجحيم متشعلل للكافر

وف خنقة صورة ف بروازها

بتعانده وماتت في الآخر

فبموتها رجعت للدنيا

من كتر ما كان شوقها مسافر

برة الأدوار المحتومة

برة الأوراق المختومة

برة الأسوار اللي بتدبح

بضراوة ماهياش مفهومة

واتجمّعت الصِّوَر التانية

فيهم ألوان لكن شاحبة

يبكوا على الصورة المكسورة

ويبصوا ف عين المرحومة

قامت صورة ف برواز قالت

بدموعها :

- كانت أشجعنا

- بس لا بروازك يسمعنا

- خدوا بالكوا ألوانها ظهرت بعد ما كسرت البرواز

- اسكتي ... مش خايفة ؟!!

- لأ خايفة

- حاسبي لا مصيرها يجمعنا

تخنقنا براويزنا

ويجرح رسوماتنا إزاز

* * *

بانت في نتيجة التحقيق

أحوال الصورة المكسورة

إن المسكينة في سكوتها

كان يصرخ جواها صوتها

من كتر ما كانت مقهورة

وف قيدها كانت بتعافر

فاتكَسَّر بروازها الظالم

وجرحها فماتت منصورة

وبتنزف من تحت لفوق

علشان في حياتها الأزلية

تفضل شجاعتها أسطورة

تتحاكى بيها البشرية

وتفك العقدة اللي اتعقدت

في حبال العدل المشنوق

كان آخر كلمة تقولها بضحكة

بتعاند صوتها المخنوق :

أنا غصب عنكم أنا حية

الموت للساكت مخلوق !

أنا نلت خلاص الحرية

________________
عدنان أحمد
26/3/2011

13‏/07‏/2010

الباشا باشا

تاني وآخر هذيان ليا بالعامية :)


يابني انت خلاص
دة شعور الناس
مبقاش حساس
وكإنه
في القلب برود
إحباط ممدود
في طريق مسدود
اكمنه
مبقاش فيه غير
الحزن وغير
الفرح
بيهرب منه
في واحد بيعيش
والباقي مفيش
منفوش الريش
مع إنه
في الأصل حمار
ضد التيار
عقدة ف منشار
وباينه
جاي يسرق أرض
ويهتك عرض
ويفرض فرض
لكنه
سن القوانين
علشان تانيين
يفضلوا تايهين
ويجنوا
كان أول حد
ف وقت الجد
يخون العهد
ويبعد عنه ..!!
_______________
25/11/2009

10‏/02‏/2010

من أوراقي القديمة

هراء من هراءاتي القديمة ، قد يكون قصيدة غير مكتملة .. ولكني وضعته هنا كما هو بدون تعديل.....
___________________
قدَرُ الفتى في حُـبِّـهِ أن يُغلبـا
و يُبيحُ عنفُ الحبِّ أن يتعذبا
يجري إلى نهرِ العذوبةِ لاهثـًا
يرنو إلى الماءِ الذي لن يَشربا
فيَزيدُ حبًا للذي منعَ الهوى
عَجَبًا ، ويحرصُ أن يكونَ مُقرَّبا
طابت لهُ الدنيا جميعًا مُفردًا
لكنهُ يأبَى التـَّفَـرُّدَ مَذهـبــا

02‏/11‏/2009

في رثاء عالمنا الجليل مصطفى محمود ...



هل في رثائكَ ما يُجيرُ العاني ؟

و هل الدموعُ تَطِيبُ بالأجفان ِ ؟


وجَعُ القلوبِ عليكَ أمسَى زاهِداً

في كل مَكرُمَةٍ لدَى الإنسان ِ


غابَ الكِبارُ عن الجنازةِ بينما

يتنافسُ الفقـراءُ للجُثمـان ِ


و بصَحنِ مَسجِدِكَ الكبيرِ تدافَعَتْ

أفــعــالـُكَ الغَـــرَّاءُ بالأذهــان ِ


يا بحرَ عِلمٍ ما نَضبْتَ و إنمــا

سنَموتُ نحنُ .. و أنتَ كالطوفان ِ


في يومِ مَوتِكَ قد حَييْتَ بأنفُس ٍ

قد راعَهــا خَبَرٌ .. بلا ألـــوان ِ


و بقلبِ مَن علمتهمْ قد رفرَفَتْ

ذكراكَ فوقَ الموتِ و الأكفان ِ


نَمْ مُطمئناً في رياضِكَ بعدما

أفنيتَ هذا العُمــرَ للقــرآن ِ


لا حزن بعدَ اليوم ، أنتَ بجَنـَّةٍ

نحنُ الذينَ برِفقَةِ الأحزان ِ


نحنُ الذينَ بحاجةٍ قهريَّةٍ

لدُعاءِ وجهِ الله بالغفران ِ


تتجَمـَّـعُ الأقــوامُ في أوطانِنــا

في الموتِ ، ثمَّ تغيبُ في النسيان ِ


يا آخرَ العُلماءِ في الزمَنِ الذي

قَــدْرُ المُعَلِّــمِ فيهِ بالأثمــان ِ


تَبْكِيكَ عَينيْ ، و البُكاءُ يُذيبُها

و يَموتُ عصرُ العِلمِ بالبُهتان ِ


و بَكَتْ جُموعُ الناسِ تنعِي عالِماً

مُتفرِّداً بالعِلمِ و الإيمان ِ...!

05‏/07‏/2009

أرهَقتُ تفكيري ..



تبقى الشُّعوبُ شُعوباً في الأساطِــير ِ

لا تسـألـونـي فـقـد خـابَتْ تفاسـيري

مــاذا أقــولُ و قــد صار يُـراودُنــي

طــيفُ السؤال ِ كظِلٍّ في تصاويـري

مــاذا نكــونُ سوى شَـئ ٍ بلا ثـَـمَــن ٍ

ما أهـوَنَ المَرء في قـَيدِ الـمَـعـاذيــر ِ

مــاذا نكـــونُ إذا لم تـَذكـُــر الدنـيـــا

لنا سِوى الصمتِ في وَجهِ المَحاذير ِ

مــاذا نكــونُ إذا ما صار يَحـكـُمُـنــا

خوفٌ مريضٌ مِن المستقبل ِ الـبُـور ِ

ماذا نكـونُ و قـد غـابَـتْ نَضَـارَتـُنــا

و أصبحَ الموتُ وَصفــًا للأزاهِــيـر ِ

ماذا نكــونُ إذا لم نـرتـَكِــبْ شـيـئـــًا

في عُمـرِنا غـــيرَ لـَـوم ٍ للـمَـقــاديـر ِ

مــاذا نكـــونُ إذا مـا صار يكرَهـنــا

ضوءُ النهار ِ .. و تغريـدُ العصافـير ِ

مـــاذا نكـــونُ إذا الإبــداعُ فارَقـَـنــا

و خلـَّفَ الرّعبَ من عصرِ التنـاويـر ِ

بالطــبع لسنا شعــوبـًا ، أو مَثيلَ لهـا

ماذا نكونُ إذنْ ..؟؟ أرهَقتُ تفكـيري

26‏/03‏/2009

عيد ميلادي




عيد ٌ بأيـَّـةِ حال ٍ عُدتَ يا عيد ُ

بما مَضى أم لأمر ٍ فيكَ تجديد ُ

هل كانت السنوات فيَّ مُـثمرة ً

أم أنَّ عُمري بهذا الزيْف مَفقود ُ

لو أنني قد نفـَعْتُ القومَ في يوم ٍ

إذن أقــولُ بأنَّ العُمـرَ مَوجــود ُ

عشرونَ تمضي بلا أدنى مكاشَفـَةٍ

و لا يمرّ على العشرين َ تمهـيـد ُ

كأنّ وَجْهيْ الذي قد شـَفـَّه ُ وَهَجً

مِن الشباب .. تـُواريْهِ التجاعيد ُ

الشيخ لا يعتريْهِ الخوف مِن رَكـْض ٍ

للعمر ِ لكنْ يخاف الركضَ مَولود ُ

سُحقا لعيد ٍ إذا أتــَى ليَسْـلـُبـنـي

بعض السنين ، فإنّ العُمرَ مَحدود ُ


المكتوب بلون مختلف هو بيت شهير للمتنبي

22‏/02‏/2009

لا تـنـتـظـر ..


لا تنتظرْ من الشعوب الثائره

عفوا و لا كرامة ً أو مَغـفِـره

لا تنتظر ممن سرَقتَ أمـنـَه

أيـْد ٍ تـُعَلـِّي من شؤون القاهره

لا تنتظر إلا الخراب ها هنا

من شعبـِك المَكبوت يابن العاهره

من رُبع قرن ٍ قد مضي في ذِلـَّة ٍ

أفعالك الحمقاء تدْمي الذاكره

على التـَّواني قد نشأت باحثا

عن كل شئ ٍ غير مصر الصابره

لا يـخـدعـَنـَّـك اللـئـيـم قـائــلا

أنت الزعيم ، أنت مصر الظافره

لا تنخدع بقول لعَّاق الـحِـذا

ء ِ لن تـُنـَجـِّيْكَ الضياء الباهره

فأنت في تاريخ مصر سقطـَة ٌ

أنت هنا أطياف بؤس ٍ عابره

و العُصبة الحمقاء مِن أتباعها

ستضحك الايامُ منها ساخره

تعالت الـبــلاد عـن أفـعـالـكـم

و مصر فوق فوقكم مُستكبره

و إن ملـَكـْتَ في حياتك الغِنـَي

من مال شعبي ، فلترَى في الآخره


- أعتذر إن تضايق البعض من بعض الألفاظ في القصيدة ، و لكن هذه أفكاري و قناعاتي و آرائي التي قد تختلف معها أو تقبلها .

19‏/09‏/2008

العمر ضـــاع ...



العمر ضاع ..

و أنا أبني المُنى

و أبْحِر في غير بَحرٍ

دُون شِراع

لكم أبحرتُ على ظمَأٍ لكلِّ شُعاع

بالإجْهاش و بالإدْمَاع

العمر ضاع

و أنا أبحثُ عن لا شئ ٍ

يُغري الأعيُن .. و الأسْمَاع

أبحثُ عن إنسانٍ رقيق الحِسّ

لا مُحْتال و لا خَدَّاع

فإذا بالعمرِ يَمضي ..

و إذا بالناس رِعَاع

العمر ضاع

فما أنتظر الآن ؟

عليّ الرَّحيل .. بلا مَتاع

و كفاني في الدنيا ضياع

سأرحلُ مكسُورا وِجداني

بفؤادٍ مُلتاع

العمر ضاع

و أنا أبني المُنى

و أبحِر في غير بحرٍ دون شِراع

و أنا أبحثُ عن لا شئ ٍ

يُغري الأعيُن و الأسْماع

قِيل أن الأخيارَ مع الأشرار دَوْما ..

في صِراع

فإذا بالشرِّ مُسْتفحِل

و الخير يَعجَز عن ضِـرَابٍ ..

أو دِفاع

الخير مُتدَاع

يشكو من ذلِّ الضياع

و قد رَضِيَ من بَعدِ القِمَّةِ

بأدْنـَى قـَــاع ..

و الشرّ يُوَسِّع في مُلكِهِ

و يَبني قصُورا .. بل و قِلاع

العمر ضاع

و أنا أبني المنى

و أبحِر في غير بحرٍ دون شِراع

و أنا أبحث عن لا شئ ٍ

يُغري الأعيُن و الأسمَاع

فما نـَفـْـع حياتي و لم أدْرِك المُنى

و لم ألقَ إنسانا لا يَهْتز ولا يَنصَاع

و من الخير لا يَرْتــاع

العمر ضاع

و بئسا لحياةٍ هي زَيْـفٌ و خِدَاع

العمر ضاع ..

و كفاني فخرا انني ..

أحمل إنسانا ما بين الأضلاع ...

30‏/06‏/2008

أين مِني تهربين ؟



أين تراكِ مِن حُبِّي

تذهبين

إنه قد ملأ الدنيا

بعبير الدِّفءِ و الحَنيْن

فأين تراكِ منه تذهبين

إنه في كلِّ ناحيةٍ

في كلِّ دَرْبٍ فيهِ تمْشين

فى كلِّ ذرةٍ مِن هواءٍ

تدَاعِب شَعْرَكِ

أو إيَّاها تتنفسِين

في كلِّ سِوارٍ مِن حُلِيّكِ

في ثِيابكِ

في مِعْطفِكِ الثمين

أحِبُّكِ

و لا أستطيع

إلا أحِبكِ

حتى و أنتِ مِني تهربين

و لكن

أين تراكِ مِن حُبي تهربين

إنه في كيانِكِ

في عُطوركِ التي بها تتعَطرين

في كلِّ صُورَةٍ تقع عليها عَيناكِ

فتحْييْها مِن موتٍ مُبين

حتى و إن رَحَلتِ فإنَّ حُبّي

لهُوَ الأمْواج التي ..

تدْفَع السَّفِين

و أشواقي في الحَقائِب

تضُوْع بعِطرِ اليَاسَمين

فأين تراكِ مِن حبي تهربين

إنه في ذاتكِ .. فقولي برَبِّكِ ..

كيف مِن ذاتِكِ تهربين ؟